حدث في حياتي
22 years old … تعلمت ؟؟!!
Apr 1st
السلام عليكم
ازيكم يا اهلي واحبابي واصدقائي وأساتذتي وطلابي وزملائي وقرائي انا في الحقيقه مش عارف اقول ايه
أحسن رساله جاتلي في عييد ميلادي كانت ” انتهت سنه وابتدت سنه … يارب تبدأ الجديده وانت بهنا … وتكون ايامها احلي من اي سنه … ويخليك لغايه 100 سنه …
happy birth day
علم أضل صاحبه وتجربه أخرجته من وحي الخيال ليضع قوانين جديده
Jan 30th
لست هنا الأن لأتكلم عن شئ يطول شرحه او عن مفهوم قد يصعب على البعض استيعابه ولكني هنا لأذكر بعضا من هجائيات الحياه التي تعلمتها في الفتره الماضيه وأذكرها لي ولك حتي أتذكرها فيما بعد وحتي ادون ما استفدت وانت ايضا تدون في وقت ما تستفيدع حتي نستفيد نحن منه
بعد ان كنت اظن نفسي أستاذا في كذا وكذا وتعلمت الكثير سواء في مجالي او في غيره من المجالات او قرأت كتبا وتعلمت الكثير ( فقد كان هذا من وجهة نظري ) ففي الوقت الذي أدركت فيه انني على قدر من العلم بشئ هو نفس الوقت الذي قد أن الأوان لأخسر فيه الكثير ولكن أراد الله ان يعلمني ان كل شئ يكون تدريجيا فلا شئ يأتي في غفوة عين ولذلك فلم يكن ذهاب كل شئ في غمضة عين وانما مررت بتجربه بل تجارب لعدة اشهر جعلتني اتعلم اشيااااء كثيره لا انكر اني اكتسبت خبرات جديده وتعلمت الكثير ولكن في النهايه كان تقريبا المحصله اني تركت كل ما كنت امتلكه منها ماهو بإرادتي ومنها ما هو تحت ظروف معينه … أيا كان فقد كان قدرا من الله .
تبدأ الحكايه اختلطت على امور كثيره في حياتي السابقه مع ما تعلمته في حياتي التي لا اعتبرها فتره تكفي للذكر مع افكار قرأتها واردت تنفيذها حينما يأتي وقتها وكنت دائما من المعارضين على من يرون الحياه بائسه واحيانا اتكلم معهم انها بائسه وانا اعترف الان حقيقة اني فعلا كنت اتكلم في الحالتين وانا اجهل تماما ما هي الحياه اصلا وماهي قوانينها
واول ما تعلمته
- أن هناك نوعا من البشر كنت انا منهم Read the rest of this entry »
أردد خلفهم الشعار ” عايز اتجوز ” وانا مالي هيه
Dec 16th
بينما أنا جالس مع نفسي وإذ بي أردد الشعار القومي لمنتخب شباب مصر “ عايز أتجوز ” والذي لطالما كنت اتعجب منه في وقت من الاقات لماذا يقول الشباب هذا الشعار ويردده من خلفهم واحدا تلو الاخر
ولا شك اني كنت اتعجب حقا حتي قل تعجبي من الشعار مرة في مرة الي ان اصبحت لا اتعجب من الاساس
قصتي مع الطبق البلاستيك
Dec 15th
كالعاده مروح بيتنا زي كل يوم وفخور بنفسي اني انا
الشاب العربي والمصري والمسلم والمهندس … الى اخره من الرسائل التي اوجهها لنفسي لافتخر بها من حين لاخر حين يصيبني ضيق من اشياء تقابلني في الحياه
ولكني اضفت في هذه المره اني الان شاب صغير حديث التخرج ولكن سخر الله لي القدر ليصبح عندي محل اقامه في القاهره وانتقل بعملي الي هنا وان لي عمل ثابت استيقظ كل يوم من ثبات نومي لاذهب اليه لافيد الاخرين واستمتع مع اصدقائي وانهي عملي ثم اعود الي البيت سعيدا بيومي الحافل بنجاحات وان كان منها البسيط ومنا الكثير



