وطننا ولكن
بلادي بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي ولا أعلم لماذا وضعوا في نهاية كل كلمه ( ياء الملكيه ) ومعني الملكيه يقتضي للمالك ان يتصرف في مملوكه ولكنها بلادنا ولم نتصرف فيها بمحض إرادتنا ولن تكون على الأقل نموذجا للصورة التي نريدها وكما قال فاروق جويده هذه بلاد لم تعد كبلادي
أعتقد ان النشيد الوطني الذي قام بكتابته بعض الوطنيين في زمن شعروا فيها انها بلادهم لم يصلح الان واصبح يردد على السنة الاطفال كما يردد ايضا على السنتهم ” رجب حوش صحبك عني ” ولكن لايمت لهم صله بالشعور والاحساس لهذه البلد بل ان حبهم لقدوتهم هيفاء تعدي حبهم لهذه البلد فقد اعتني الاعلام والمجتمع والمسؤولين بهيفاء وقدموها كنجمه ولم يفعلوا هذا مع البلد فلن نلومهم
ولازلت والي الان اقول انها بلدي واصر على وضع ياء الملكيه فلازلت في بلدي اقيم واتصرف ولكن مازال التيار يجرف نحوي ليأخذني على غره ويسلبني ملكيتي
وطني الحبيب الغالي الذي شربت من نيله وترعرعت على أرضه وتربيت في هواءه النقي الذي لم يعد نقي وشربت ماؤه الصافيه التي لم تعد صافيه ولطالما رددت بلادي بلادي والتي يحاولون جاهدين ان لا تكون بلادي
أعتقد اني في وقت ما كنت لأفهم هذه المعاني ولكن الآن كبرت واعتقد ان من اهم الاسباب التي جعلت البعض يسلبنا ملكيتنا في شرابنا وطعامنا فأصبح كل شئ ملوث هو ان الكثير قد نسي بمحض ارادته ان هذه البلاد هي بلاده وقرر ان يعيش ( اسف في المعني الخاص بس قرر ام يموت ) حياه بلا معني ـ بلا هدف – بلا حريه – وان كانت حريته في هذه البلاد لها قيود وحينها اسميها موت بدلا من حياه
عندما نسي البعض انسوا غيرهم وللاسف اجتمع الكثيرون على السلبيه وسكت الكثير فاصبح من ينادون هم الأقلاء
فأصبح المجتمع يفتقر الي الدعاه والسياسيين البارعين وحتي اصحاب العقول والمواهب التي شردتهم الانظمه حيث انه دائما لا يوجد الميزانيه الكافيه التي تسمح بالانفاق على شخص او اثنين او حتي خمس ليكملوا تعليمهم لانهم متميزين ونتيح لهم الجو للابداع لتنجب بلادنا علماء كما كانت فللاسف الشديد الميزانيه لاتكفي لان هناك في ليلة راس السنه اكثر من ثمان حفلات لثمان مطربين ومطربات فقط بالقاهره …
ولان الحفله التي نظمتها الجامعه للمطرب الاخر قد تكلفت ما يقرب من ربع مليون جنيه وهكذا تظل ميزانياتنا لا تكفي لانجاب بارعين او حتي لاصلاح مياهنا او طعامنا هذا ليس لان الميزانيه لا تكفي ( سامحوني الجميع تنازل ) …
لا أريد ان اطيل ولا اتكلم عن اشياء تكلم عنها الكثير … قد يتكلم الكثير ليصمتوا نهايه امام احباط شديد عندما يرون انهم يخاطبون شبابا يلهث وراء التفاهات دون ان ينتبه ولو مره لحياته
اعلامنا تحول … وحياتنا قد تبدلت … ونحن كمسلون نعيش حياة اخرين ذوو ديانه اخري ولكننا ايضا تننازلنا
أخيرا في وطني واخر ما حدث انني ادفع ضريبة عندما املك منزلا او سياره او او الخ … هنا استطيع ان نقول
هل ما اصبح لنا وطن؟
هل نستأجر في أوطاننا ؟
متي نمتلك ؟
والي متي سنتنازل ؟
ومتي سنفيق ونعلم ان تنازلنا فضلا عن اننا نخسر اشياء فهو يؤهلنا لان نخسر اكثر واكثر ؟
انا لا اقول اني سأفعل وأفعل ولكن أساعد كل من يريد ان يفعل فقد اكون محاولا نصرة بلدي او ادافع عن ملكيتي بأشياء اخري ولكن بكل روح احاول ان اجاهد
الكثير يترك البلد ويهاجر
قال تعالي : ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروه فيها ؟
أجل ولكن هذه بلادنا هل سنتخلي عنها ؟ ام دائما سننجح فيها او على الاقل من اجلها ؟
اتمني ان لا نخسر المزيد

December 31, 2009 - 4:46 pm
بلادي بلادي بلادي لكي حبي وفؤادي
مثلها ( يا أحلى اسم في الوجود … يا مصــر ) حاولت
ان ابدل كلمة ( مصـــر ) بأى دولة آخرى فوجدتها لن تقبلها الابيات
مما يدل ان تلك الكلمات لم تبدع الا من اجلها
لكنى اضم كلامى لكلامك هل شعرنا بها ؟
هل حقا نعيش لها ؟ ام نعيش برغبة في الخروج منها ..
وليس هذا وحسب بل نعمل على تشويهها
مصر الآرض ( وان كانت هناك سلبيات تحوي حياتنا ) فليس سوانا قادرا على تغييرها
( يعنى محدش يلوم على مصر )
مصر الخير والنيل والارض والوطن وهتفضل خير ولو نقص خيرها ده او في يوم مش حسينا بيه يبئا بسببنا احنا
إذن ماذا فعلنا لنهضتنا
لحريتنا وحريتها
لتقدمنا وتقدمها
لسيادتنا وسيادتها
ليعلو اسمها في الوجود حقا
لن يبقا لنا ما نحلم به ان يكون وطننا عليه الا
1-ما نشعر بحبنا لها بالفعل داخلنا
وانتمائنا لكل ما فيها
وان قلنا يوم لم تعطنا بلدنا هذا واذاك لما لم نذكر كم اعطتنا في الامس
2- العمل ثم العمل ثم العمل وليس العمل الفردى فقط او العمل من اجل لقمة العيش
( لكن العمل الجماعى , والعمل التطوعى , والعمل الثقافى )
والمنهاج الإيجابي للحياة
3- القراءة والثقافة وحب التعلم ( ومحدش يقول اصل محدش بيشجعنى اقرأ
او اتعلم جديد او اتثقف )
فإن لم تكن انت قائد نفسك
وان لم تكن انت تشجع نفسك
فابدا لن تكون
وبلدك لن تكون ..
4- الإتحاد على هدف والمثابره عليه ومثال لذلك
بعدما ضربت اليابان من قبل سنوات ماضية بالقنبلة النووية
ما اقصى ان نتخيله لهذه البلد هى ان يحلمو في ال 20 عام القادمة ان يستطيعو العيش
او يكونو دولة متوسطة الحال او ما الى ذلك
لكنهم يثقون بأنفسهم وبقوتهم وإرادتهم وايجابيتهم و حبهم لوطنهم
استطاعو ان يصلو اى ما هم عليه الآن
قالو ( احنا ( او اليابان ) ملوك التكنولوجيا بعد 20 عام )
اصبحو يرونها ويرددونها في كلامهم وافعالهم واحلامهم في مكاتبهم واعمالهم
في مدارسهم وبيوتهم حتى علقوها في شوارع مدنهم وليست كلام وحسب
بل وضعو الخطة لذلك وسارو وفق نهجها فأصبحو اليوم كما أرادو
وفي 18 عام فقط اي قبل انتهاء المدة المحددة….!!!
فهل لنا ان نفعلها ..؟؟ هل لنا ان نتوحد على حلم وهدف واحد نحيا عليه
ونحيا لتحقيقه لنرتقى ولتصبح مصر
اعلى اسم في الوجود بالاضافة لأنها احلى اسم
5- أعتذر عن الإطالة .. لكن اود ان اضيف اخيرا
اننا لن يكون حبنا لبلدنا ولرقيها ورقينا
وحبنا لرفعتها وحبنا للعلم
حقـــــــــا ( الا عندنا يكون حبنا لكل هذا بقدر احتياجنا لنفس الهواء تحت الماء )