لست هنا الأن لأتكلم عن شئ يطول شرحه او عن مفهوم قد يصعب على البعض استيعابه ولكني هنا لأذكر بعضا من هجائيات الحياه التي تعلمتها في الفتره الماضيه وأذكرها لي ولك حتي أتذكرها فيما بعد وحتي ادون ما استفدت وانت ايضا تدون في وقت ما تستفيدع حتي نستفيد نحن منه

بعد ان كنت اظن نفسي أستاذا في كذا وكذا وتعلمت الكثير سواء في مجالي او في غيره من المجالات او قرأت كتبا وتعلمت الكثير ( فقد كان هذا من وجهة نظري ) ففي الوقت الذي أدركت فيه انني على قدر من العلم بشئ هو نفس الوقت الذي قد أن الأوان لأخسر فيه الكثير ولكن أراد الله ان يعلمني ان كل شئ يكون تدريجيا فلا شئ يأتي في غفوة عين ولذلك فلم يكن ذهاب كل شئ في غمضة عين وانما مررت بتجربه بل تجارب لعدة اشهر جعلتني اتعلم اشيااااء كثيره لا انكر اني اكتسبت خبرات جديده وتعلمت الكثير ولكن في النهايه كان تقريبا المحصله اني تركت كل ما كنت امتلكه منها ماهو بإرادتي ومنها ما هو تحت ظروف معينه … أيا كان فقد كان قدرا من الله .

تبدأ الحكايه اختلطت على امور كثيره في حياتي السابقه مع ما تعلمته في حياتي التي لا اعتبرها فتره تكفي للذكر مع افكار قرأتها واردت تنفيذها حينما يأتي وقتها وكنت دائما من المعارضين على من يرون الحياه بائسه واحيانا اتكلم معهم انها بائسه وانا اعترف الان حقيقة اني فعلا كنت اتكلم في الحالتين وانا اجهل تماما ما هي الحياه اصلا وماهي قوانينها

واول ما تعلمته

- أن هناك نوعا من البشر كنت انا منهم ( يقحم نفسه فيما لا يعرف ظنا منه انه يعرف ) ومن ثم يبدأ اللعبه بعد ان وضع هو قوانينها ومع تصادم قوانينه مع قوانين اللعبه الاصليه يكتشف انه لايمكن التغيير بسهوله في قوانين اللعبه التي يلعبها وحينها يدرك انها ليست لعبته وان القوانين ليست ملكه ليغيرها في اللعبه ويكون من الجيد ان استطاع ان يلعبها هو بشخصه على طريقته

وهنا خرجت بعدة أشياء

- أننا بشر ولم نخلق علماء بل خلقنا لنتعلم في هذه الدنيا ومهما قرأنها وهما تعلمنا فسنموت ونحن جاهدين في الحصول على لقب  ( طالب علم ) فحتي ان تكون طالب علم في مجال من المجالات يحتاج لرغبة صادقه وقوة تركيز واراده قوية واصرار على هذا العلم ايا كان ( شرعي او دنيوي ) وكلاهما علم يجب ان يقتني لدينا نحن كمسلمون .

- ان النظريات التي نعيشها في افكارنا لا تصبح قوانين إلا إذا طبقناها على أرض الواقع واستطعنا بصدق تطبيقها فإن تمت ونجحت اعلنا عنها ” قانونا ” … وإلا فنعرضها لغيرنا قد يستطيع اخرون تطبيقها وتظل النظريه قيد الصحه ولن تنتفي لمجرد اننا لن نستطيع ادراكها فهناك اخرون قد ينفذنونها ويؤمنون بها

- ان هناك أراء ولن نستطيع ان نوسع مداركنا وننشئ قاعدة معرفه لدينا إلا إذا استمعنا للاخرين فنسمع منهم ونرفع شعار ” أننا نكتب أرائنا بقلم من رصاص احتراما لممحاة الراي الاخر ” … فنسمع من هؤلاء ما يقولون ونختبر شرطهم عله يكون صحيحا .

- لا يعني ان هناك شخصا ناجحا انه لن يكون هناك أخر الا إذا نفذ نفس ما فعله الاول . فهذه نظرية مؤامره على احلامنا الفرديه فكل منا له حلمه وله اوتاره التي يريد ان يعزف عليها حياته وسينجح حتما ان شاء الله له ذلك حينما يبدأ بالعزف على اوتاره حتي تكتمل في النهايه نغمته التي قد تكون افضل من نغمة اشئ شخص اخر ( اعني ان نجاحك قد يكون  غير مسبوق ولكن في شئ لم يصل اليه حد فلا تقتل نفسك امام حياه الاخرين ايمانا بهم ولكن كن ذاتك وفكر ما تريده انت وابدأ في تنفيذه حتي تصل الي حلمك

- ليس بشرط ابدا ان تبدأ تجربتك الصحيحه في اول مره تبدأ فيها … فوصولك الي التجربه التي ستجعلك ناجحا قد تحتاج الي محاولات عديده قد تطول او تقصر حسبما يقدر لك الله المهم انه مع كثره المحاولات حتما في وقت ما ستجد لحنك الخاص وتعزفه بارق صوت وابهي مشاعر ( ستنفذه بحماسه وطاقه وايجابيه ) ولكن لن يأتي شئ كما قلنا لمجرد انك تريده …

- الشئ يأتي حينما تطلبه من الله وبعد ان تكون قد حااااولت كثيرا فيري الله امامه رجلا ثابر وتعب من اجل شئ ويطلب منه بثقه حينها يعطيه ماأراد … فقط أمن بذاتك ودعك من افكار من حولك امن بافكار الناجحين واسقطها على حياتك … امن بالله وبرسوله … امن باحلامك وابدأ في تنفيذها وان لم يكن لك حلم سيأتي لك فلا تقلق وان كان لك واكتشفت انه خطأ فسيبدلك الله حلم حقيقي فلا تقلق .

- إذا أردت ان تأمن بالله وبرسوله وبدينك وتثق في ربك فلا تري الدين فيمن حولك فليس هناك من حولك من يجعلون الدين جميلا فكل له قواعده وكل يلعب اللعبه بالشكل الذي يفضله … تعلم انت ما دينك اسال وتعلم ، اقرأ وافهم وتبصر وحينها ستدرك ان لديك اعظم قواعد للحياه ملخصه في قوانين لا يشوبها شائبه وستؤمن بها روحانيا وعقليا وقلبيا وبكل نبضه في قلبك حينها أمن بهذا وفقط ولن تجعل افكار من حولك في اي مجال كان ديني او غيره تشتتك عن مسارك .

- لا شئ يأتي بسرعه فحاول ان تتقن مهاره الصبر وتعلم ان الله يعطي الفرص والمنح لمن يستحقوها ، لمن سهروا وجدوا وتعبوا وعملوا وعانوا وقاموا بكل شقاء وان الاوان الي ان يصلوا على سطح احلامهم فتكون هناك القفزه التي تساعدهم او الفرصه من الله ولكن دائما حاول ان تستغل كل شئ حولك ليكون خادما في تجربتك فلا تدع شئ يفلت منك فإذا لم يكن منه فائده لم يضعه الله في طريقك وانت مؤمن والمؤمن وقاف … ولا يوجد هناك صدفه ولكن هناك قدر قدره الله ( اسال نفسك دائما لماذا قدر الله لي ان اري هذا المشهد الان ـ وماذا اتعلم من هذا الطفل ، وماذا سيفيدني ان تكلمت مع هذا الرجل العجوز ؟ …. ).

المشكله كانت تكمن في

- انني ظننت اني على علم كاف لاعيش كل هذا من حياه وعمل وحياه عمليه ومسؤوليــــــــــــــــــــــات كبيره ولكني لست .

- انني استمعت الي من حولي او ابهرني هذا مره وذاك اخري باسلوب نجاحه ( وبالطبع عندنا اتكلم على من ينجح فلا اتكلم على من حولك ) فالناجحون الذين اقصدهم ليس الناجحون في تربية اولادهم او عملهم وانما الناجحون في اسطورتهم فلا يماثلهم احد وهؤلاء ليسوا ممن حولك . فلا تنظر لمن حولك لستقي من خبراتهم دائما فهم يعيشون جميعهم في دائره مغلقه خنق عليها الماده والفكر ( لا ألومهم ولكن اتكلم انك لن تختار في يوم ان تكون معهم )

الحل  يكون في :

- إذا أردت أن تستمع نصيحه فاسأل من حولك وحلل رأيهم ولاتنفذه فقط دون ان تعلم ماذا سيكون نتائجه المحصوده اذا اسقطه على واقع تجربتك الشخصيه فليس هناك حل لجميع المشاكل كما يظنون البعض وتسمع دائما كلمه انك لن تعرف الخير وان الاكبر منك او من يتوي امرك هو من يعرف في الحقيقه حتي هو لايعرف لانه لن يعيش تجربتك  قد تناقشه وتحاوره ان كان هناك فسح في المجال بينكما في بعض الامور ومنها ان تسقط رايه على تجربتك ولكن لا تأخذ اراء اخرين لتنفذها بل لتحللها جميعها امامك وتفكر كيف تستخلص منها حل لتجربتك وان وجدت ان حل باكمله سيحل لك مشكلتك ( فليس لك الحق ان تعاني ) فالمشكله بحق هي التي تريد حلا جديدا وليست مشكله مر بها من قبلك لا قاعدتنا يجب ان تكون ( ابدأ من حيث انتهي الاخرون ) .

- على مر الفتره التي عشتها كان هناك عدة أشياء منها ما واظبت عليه ومنها ما اهملته ومنها ما كنت اتفاوت فيه ولكن استنتجت

  • لا بد دائما ان تعيش متقائلا ولن يغلب عليك التشاؤم
  • لابد ان تعيش ايجابيا وتجنب السلبيه
  • لا بد ان تعيش متزنا في طوال الوقت فلا تتحمس لفكره وتتشائم من اخري
  • لابد ان تكون روحانيا دائما فلا تجعل العمل يضعك في دوامة ” المطحونين ” فانت مهما كان سنك لك الحق في ان تعيش حياه تحظي فيها بروح هادئه
  • كن سعيدا ومبشرا وانشر التفائل والامل والحماسه دون ان تفرط

- إذا أردت كل من هذا فأكثر الاشياء تجعلك هكذا :

  • القراءه في قصص الناجحين وفي التفاؤل والنجاح هي ما تجعلك دائما متفائلا وناجحا وايجابيا وتري الدنيا بشكل مختلف
  • o اقرا دائما عن كل شئ حتي ان تقرأ عن ” كيف تقرأ وماذا تقرأ ” ؟ :
  • § اقرأ كيف تتعلم من الاخرين
  • § اقرأ كيف تناقشهم وتتواصل معهم
  • § اقرأ كيف تقنعهم وتستفاد من تجاربهم
  • o ركعتين في قيام الليل أفضل شئ يجعلك دائما شخصا سعيدا طوال يومك التالي وتنام نوما هادئا مريحا
  • o مناجاة الله وان كنت في الشارع تسير : اكثر شئ يجعلك روحانيا تحب الحياه وتتفائل طوول اليوم التالي ولا شئ تطلبه من الله الا ويجيب عليك فوريا
  • o الصلاه في المسجد : اكثر شئ طوال الفتره التي قضيتها جعلني متزنا فكلما حافظت عليها كلما كنت ابعتد عن الاكتئاب والحزن والاحساس بالضغط والشعور باليأس وكلما ابتعدت كان العكس فهي تضعك في حالة اتزان
  • o الخشوع في الصلاه : اكثر شئ يجدد قواك ولو بعد 8 ساعات عمل قم وصلي ركعتين في خشوع بعد وضوؤ حينها ستشعر بكيف ان الله قد جدد قواك ولا تعلم كيف سبحان الله
  • o ارتقي بعقلك دائما ولا تجعل لاحد عليك رقيب سوي الله ونفسك
  • o عقلك انت تحكمه بقراءاتك وثقافاتك للناجحين والحكماء والصحابه والمتميزين ولا تدع احد يتحكم في عقلك معما كان
  • o لا تدع احد في وقت يخلط عليك الامور ويشعرك بشعور معين مثلا :
  • § انك مقصر مع الله
  • § انك لا تعامل احد كما ينبغي
  • § الحدود الدينيه والشرعيه ليست هي العادات والتقاليد التي نعيش عليها وانما هناك فرق شاسع تعلم دينك حتي لا تلتبس عليك الامور فتعيش رهينة العادات التي لم تكسبك تقدما وانما كل خساره
  • o تعلم عقيدتك التي تؤمن بها حتي يكون عندك المنطق القوي لتتكلم وتعيش وتناقش فمثلا:
  • § بعيدا عن اني لا احب كرة القدم ولا ارشحها كوظيفة لاحدهم ولكن لماذا يخرج على من يخبرني بانها حرام وان لاعبيها مرتكبوا اثم وانا اسأل شخص هل حسن شحاته سيعاقب في حسابه على هذا الوقت الذي ضيع ؟
  • § وكانت الاجابه : بسيطة جدا القاعده تقول ” أن الأصل في الأشياء الإباحه ” إلا ما حرم الله فلماذا يخرج علينا من يحل ما حرمه الله ويحرم ما احله الله.
  • o والله ان تعلم العقيده يجعل لديك المنطق القوي لتتكلم وتناقش وانت تعلم ماهو الحلال وماهو الحرام لا ان تكون  مفتيا ولا لتعلم كل شئ وستظل حياتك كلها تسأل العلماء مابين الحلال والحرام ولكن ليكون لديك علم ومنطق ومعرفه تعطيك القوه تجاه ماتؤمن به من افكار فانت مسلم فما عقيدة اسلامك ؟
  • o قاعده لا يهرب منها احد : الجميع يخطئ وتكون بداية نهايتك حينما تسال عن الحياه المثاليه .
  • § ليست هناك حياه مثاليه تخلوا من الاخطاء وليست هناك نفس بشريه لا يعيبها ما يعيبها لاننا بشر وبهذا خلقنا الله وليست هذه دعوي للخطأ ولكن قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
  • § ” لو لم تخطئوا لذهب الله بكم واتي بقوم اخرين يخطئون فيستغفرون فيتوب الله عليهم ” وقيل لو لم تخطئوا او فيما معناه لصافحتكم الملائكة في الطرق . فنحن بشر فلا تبحث عن المثاليه والكمال
  • o ركز في شئ واحد لتكون ناجحا فيه بالقدر الذي يتاح لك ولا عيب ان تكون مدرسا او مدربا او طالبا او مهندسا او طبيبا فلا يعيبك وظيفه ولا ترفع من شأنك … أنت من ترفع من شأن نفسك ومن شأن مكانك وانت من تحط منه .
  • o اجعل لنفسك نظاما لا تتنازل عنه ابدا مهما كان : مثل ان يكون لك لقاء اسبوعي مع الله ولو نصف ساعه تناجيه او تسمع فيها درس ديني او ان يكون لك لقاء يومي ربع ساعه تقرا فيه من كلام الله ما تيسر
  • o اعلم علم اليقين : ان الله سخر في الكون قوانينا ( كما نشتري ثلاجه ونأخذ كتالوجها لنعلم كيف تعمل) وهذا الكون الذي خلقنا الله فيه وضع له قوانينا في كتابه الكريم ( أفضل كتاب القرآن الكريم ) . فلتعلم هذه القوانين حتي تستطيع التكيف مع الحياه .
  • o نصيحه : لا تفعل مثلي حينما تكون صاحب عقل فلا تقتنع بما يقال قلبيا وعقليا وانما تقتنع عقليا فقط وتبدأ بالاقتناع قلبيا مثلي بعدما تمر بالاحداث ولكن دائما حول ان تقنع نفسك قلبيا بما تراه صحيح من اراء الاخرين حتي تستطيع التصرف بشكل صحيح في الوقت المناسب بدلا من ان تظل باحثا عن الحلول .
  • إذا اردت ان تتعلم ان تكون ذاتك وكيف تعيش هذه الحياه فأنصحك ان تقرا فيما يلي :
  • § إذا كان النجاح لعبه فهذه قوانينها
  • § دع القلق وابدأ الحياه (لديل كارنيجي )
  • § وتأصليه الشرعي ( جدد حياتك للشيخ محمد الغزالي )
  • § فجر طاقاتك الكامنه في الاوقات الصعبه ( كتاب في التأملات ) ديفيد فيسكوت
  • § خطط لحياتك ( د صلاح الراشد )
  • § قوة الذكاء الروحي لتوني بوزان
  • § ابحث عن مجالك فيما هو وابدأ وابحث عن كتب الناجحين فيه وليست اي كتب فقط اقرأ لاناس تعلموا بصدق وناس كتبوا من وحي التجربه لا من وحي الخيال

فشتاااااااااااااااان شتااااااااااااااااااااان بين وحي التجربه والعمل وبين وحي النظريات والخياااااااااااااااااال

لذلك أقول هذا علم أضل صاحبه وتجربه أخرجته من وحي الخيال

الأن يمكنك ان تكون في الخيال حينما تقرأ دون أن تفعل ويمكنك ان تأخذ هذا الكلام وتستخرج منه قوانين تطابق مع منظورك للحياه وتبدأ على الفور في تنفيذها حينها يتكون بدأت فالبدايه والنجاح يكمنان في الحركه والعمل المستمر في الإتجاه الصحيح للهدف لا في الركون

الشئ الاخير الذي يكمن ورائه نجاحك وتركته بمفرده لانه الخلاصه

بادر وابدأ بهدما تتوكل على الله فلا احد ينتظرك حتي الفرص وهناك الكثيرون قد يسبقونك فبادر في هدوء وسكينه واطلب من الله فإذا لم تطلب فلماذا يعطيها لك ؟

الارتقاء بنفسك هو الارتقاء بالاخرون

من أجاد فن الصلاه أجاد فن الحيا ( د الباهي جاد )

قد يكون لنا صولات وجولات كثيره ان طال الله اعمارنا ولكن هلا اعطيتني تجربتك ورايك ؟