Posts tagged الإبتلاء
صرخات في أعماق النفس تحول دون الحريه
Apr 9th
الأخلاق والجمال
كانت هناك يوما ما … تعلمناها وتربينا عليها … وشعرنا بأهميتها وأمنا بأنها أساس حضارتنا ورقينا … وانطلقنا على مبادئها … وسرنا على طريقها في ظل أسر كريمه وأفعال متحضره … وإذ بنا نخرج وحدنا الي المجتمع لنبحث عن ما يماثل مبادئنا لنسير عليها فنجدها انهارت … ونبحث عن قانون الاخلاق لنجده أشياء من وهم الخيال … وهنا المشكله فنحن ايضا في مجتمع يعدنا ويرانا بمثل ما يرى مبادئنا … فهل من منقذ ؟؟؟ … كل ما أراه من اناس عانوا في هذه المشكله سايقا … انهم حاليا احد افراد المجتمع … أو انهم بجانب بمفردهم يصرخون ويتألمون ويتمنون الموت قبل ان يكونوا احد افراد هذا المجتمع … الذي أصبح لا يقبل الا خبيثا او انسانا عديم القيمه والمبادئ ليتماشئ مع اي قانون جديد يوضع عن طريق هذه الفئه التي تحكم هذا المجتمع من مطربين وفنانين … اي اناس ليس لديهم مبادئ غير انهم كل يوم ضخايا لمي يسمونه بالحريه ( حين وضعوا لها كل يوم فكره جديده ينتسبون اليها دون اي روابط ) … فإذا كان هذا حال هؤلاء فكيف بأحوال من يبنتمون اليهم ؟؟؟
احسن الظن بالله يكفيك
Dec 8th
زكريا عليه السلام
سورة الانبياء صـــــ329ــــــــ
تأملات قرآنية
من خلال تأملك معنا ستجد أن كل هذه الامثلة تجتمع في كون
أولا : أن هذا النوع من البلاء يبدوا لدى الغالبية إستحالة الخروج منه
ثانيا : النداء من كل الانبياء(نادى) ، تقديم (( الطلـــــــب المحدد))… بذل النية
ثالثا : الاستجابة الفورية (( فاستـــجبنا))
تأمل معنا :
أيوب عليه السلام
يونس عليه السلام
زكريا عليه السلام
الصدق مع الله لنيل الجزاء
Dec 8th
يحكى أن ثلاثة من بني إسرائيل : أبرص، وأقرع، وأعمى، أراد الله أن يبتليهم . فبعث إليهم ملكاً،
فأتى الأبرص وقال له: “أي شيء أحب إليك ؟”. قال: “لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني به الناس” . فكان ما أراد . ومن ثم قال له: “فأي المال أحب إليك ؟” . قال: “الإبل” .. فأعطي ناقة عشراء – قريبة الولادة – وقال له: “بارك الله لك فيها” .
ومن ثم أتي الأقرع فقال ما قاله لصاحبه .. فقال له الأقرع: “شعر حسن يذهب عني هذا الذي قذرني به الناس” فكان ما أراد .. ومن المال البقر .

